رفيق العجم
788
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الخيرات وإزالة الغل للناس من صدره والحسد والحقد وطهارة القلب من كل صفة مذمومة وتخليته بالمراقبة من الأنفاس ومراعاة حقوق اللّه في نفسه في الأشياء وتفقد آثار ربه في قلبه ومراعاة أنفاسه في دخولها وخروجها فيتلقاها بالأدب إذا وردت عليه ويخرجها وعليها خلعة الحضور . هذه كلها عندنا هي كرامات الأولياء المعنوية التي لا يدخلها مكر ولا استدراج . ( جيع ، اسف ، 97 ، 12 ) كرامة الولي - كرامة الولي إجابة دعوة وتمام حال وقوة على فعل وكفاية مؤنة يقوم لهم الحقّ بها وهي مما يخرج عن العادات ومعجزات الأنبياء إخراج الشيء من العدم إلى الوجود وتقليب الأعيان . ( كلا ، عرف ، 46 ، 11 ) كراهة - الرضى والكراهة يتضادان ، إذا تواردا على شيء واحد ، من جهة واحدة ، على وجه واحد . ( قد ، نهج ، 383 ، 12 ) كرة ترابية - من مراتب الوجود هي الفلك المتأثّر وهو المسمّى بالكرة الترابية ومحط ظهور التأثيرات الكونية فكلما حصل في الأفلاك التي فوقها تأثير أو تأثّر ظهر في هذه الكرة حكم ذلك التأثير والتأثّر على نمط معلوم عند أهله ، ولولا الخشية من التطويل والدخول إلى شيء من معلوم الفلسفة لشرحنا جميع ذلك وذكرنا أمهات المتأثّرات وبيّنا كيفية تأثير الشيء الواحد بتأثير من تأثّر بعين ذلك الأثر وكيف يكون الشيء الواحد علّة لوجود نفسه . وهذا بخلاف ما يقتضيه العقل لأنه يستحيل في حكم العقل أن يكون الشيء علّة لوجود نفسه إذ لابدّ من تغاير العلّة والمعلول ، وأما عندنا فهذا لا يلزم بل تارة يكون الشيء معلولا لعلّة هو غيرها وتارة يكون معلولا لعلّة هو عينها ، وهذا أمر ذوقي يكشفه اللّه تعالى لمن يشاء من خلقه . ( جيع ، مرا ، 38 ، 4 ) كرة مائية - من مراتب الوجود هي للفلك المستأثر وهو المسمّى بالكرة المائية طبعه البرودة والرطوبة ، اعلم أن اللّه تعالى إنما جاور بين كل فلك من هذه الأفلاك وبين ما يليه إلا لنسبة بينهما جاور بين الكرة المائية والكرة الهوائية للرطوبة السارية فيهما وجاور بين الكرة الترابية والكرة المائية للبرودة السارية فيهما ، وبهذه النسبة يقع تأثير كل منهما في الآخر ولا سبيل إلى أن يؤثر شيء في شيء إلا بوجود نسبة بينهما كما أنه لا سبيل لأن يجتمع شيء بشيء إلا لنسبة ، وهذه النسبة إما ذاتية وإما وصفية وإما فعلية وكل واحد من هذه الثلاثة إما لازمة وإما عارضة . ( جيع ، مرا ، 37 ، 5 ) كرة نارية - من مراتب الوجود وهي للفلك الأثير وهي المسمّاة بالكرة النارية أول ما تنبعث الحركة الفعلية في عالم الكون والفساد من هذه الكرة بحسب ما يقتضيه العقل الفعّال وهو العقل العاشر . وكان هذا الفلك مؤثّرا في العالم الأرضي لأنه حاو لأقوى الاستقصات الأربع إذ طبعه الحرارة واليبوسة والتأثير لهما في